الخميس، 17 يناير 2013

إمرأةٌ من ســـــــــــــــــــــراب








إمرأةٌ من ســـــــــــــــــــــراب
عزفتُ فوق صدر ليلها حتى الساعات الأولى ...من موت أحرفي ...
جعلتني أسلّم بأن نزوة الحرف إنما هي أكذوبة (اقترفتها لحظة هروب )..!!
إمرأةٌ من ســـــــــــــــــــــراب
عندما تفكر بأن تلهو فوق صدري ( البعثرة) ...!!
وأنا في أحشاء صمتي ..خليط من خوف ...وأثغاث فاجعة ..!!
إمرأةٌ من ســـــــــــــــــــــراب
ياملامح الأمس الجميل ....والحاضرالموحش ...والغدالذي لايعرف لي وجه ...!!
يامن رضخت لها كل الفصول ....
وتزينت لقدومها كل المدائن .....
لم أعد أستوعبني .....
وأصبحتُ أكبر معضلة لي ...!!!
إمرأةٌ من ســـــــــــــــــــــراب
أولم يعد عطري يسقي بتلاتك شوقاً ....وجنونا ...؟؟!!
أم لم أعد رجلاً مغايراً ...عن كل الرجال ...؟؟!!

أحشاء الغد عقيمة ..


أوشكت على لملمة ماتبقى مني ....ودس وجهي خلف عباءة المغيب الأخير ...
سأضرم في كل الحكايات نار بعدي ...!!
وسأترك أركان المكان تأكل بعضها ...
سيرقص الوقت على صوت أسواط الوحشة ....!!
والسقف ستنهشه الليالي وتجعّده سيرة الأمس ...!!
متخمٌ أنا بالوحدة حد الجنون ....وكل طرقاتي معلقة أو مبتورة النهاية ...!!!
أحشاء الغد عقيمة .....وضحكة تلك الطفلة خفت ضوءها إلى أن تيبس ....!!
لم تعد حروفي تتأنق لليل الهارب .....!!
وضفائر البوح تهاوت إلى قعرٍ هاو .....!!
سأرحل عن مخدع الخذلان والسراب ...
فلأرض التي أرضعتني الوفاء ...هاهي تمارس التنكرمعي ...!!
وتلهو بكل غد ...تلهو بأبسط أشيائي ...!!
فأعلنت عليها الهروب ......قررت – بدم بارد – لحظة الانسحاب ....!!


أثمر الغياب موتاً بطيئاً..





فوق رحاب ستار ليلي المتهالك ...أثمر الغياب موتاً بطيئاً....
وأُسدلت النهاية قبل مولد الحرف ...
تفاقمت خيبتي ...وأنا أعجز عن القيام بدور الفضيلة ...دور اللامبالاة...!!
لم يشأ الظلام اعتاقي ...
والأمس أنكأ برودة – أشيائي المؤلمة ...!!
وسائدي تلاشت فجأة ....
والشوق قبّل الجدران ....قبّل النجوم التي غابت ( منذ ليل ) ..!!
الحرف يقتبس من الليل السكون ...
وخدّ السطر تورّد بعد عبوس ٍ طويـــــــــــــل ..!!
ليت أن الوقت نفث سمه في خاصرتي ....
ثم تهاوى ..كالدخان ...!

لازلت أزاول التعثر .........





صباح ماكر القسمات ......
مغرٍ إلى حد الريبة ...!!
أوشكت أن أسلم له يداي
وأنا يتخللني الكثير ( من حشرجات صدر ) ..!!
الطريق يشيخ رويداً ...رويدا ...
وتكرار نفس الحكاية ...أحاك حول قلبي تجاعيد (من ملل)..
ياصديقي ..لاتخف فأنا لازلت أزاول التعثر باتقان ....!!
ولم أعد بحاجة لمن يدلني على ( الوقوع القادم )..!!



الأربعاء، 16 يناير 2013

لم اعد مفرط في الجنون ...!!



خارت قوى مساءاتي الحالمة .....
وأصبحت موبوءة بالوحشة ...مرجومة بالرتابة ...!!
وتلك الحروف لم تعد تدك كل الحصون ...
ولم تعد جحافل كلماتي تمرغ أنف الخارجين عن النقاء ....!!
وفقدٌ معمرٌ يتفيأني ليل نهار ..
أتخذ من عرشي أرجوحة يتربص ويتلصص من خلالها 
بكل مرتكبي الوفاء ...!!
كل ماحولي هو ضجيجٌ مكرر منذ سنين ...
والوقت لايزال يتوسد الشرود ..!!
لم أعد مفرطُ في الجنون ...ومخالب القلم أصبحت مغروسة 
في خاصرة الضياع ...!!
ولم أعد أبحث عن تلك الأنثى التي تشاغب أطراف اليالي الباردة ..
يبس الإشتهاء في معتقل الحاني الراقدة فوق صدر الحزن ..!!
فقد أصبحت آيل إلى المغيب ..
إلى حيث تشرنقت ُ وأشرقتُ ....مع أول خيوط للأمل الفقيد ...!!

الخميس، 3 يناير 2013

قلم رصــــــــــــــــاص




صباح / مساء جميل
لكل أحبتي في كل حالاتهم .....
لكل منا قناعات نشأت
ربما عن تجربة أو عن ثقافة متراكمة أو حكايات سمع بها وتكررت عليه على أرض الواقع ..
اخترت ( قلم رصاص ) لأنه القلم الذي تستطيع معه تعديل ماتريد ولو بعد حين ..
والقناعات ليس قرآنا منزلاً ...
لكنها تنم عن شخص له فكر وخط من خلاله تعرف تصرفاته ومبادئه ..
وقد نكتشف في يوم أن احدى قناعتنا (غير صحيحة أو أنها قابلة للتعديل لما هو أفضل ) وهذا ليس عيباً
ولكن ( إن ثبت مع الوقت أن مالدينا من قناعة هو صحيح فيجب علينا التمسك بها ...)
وأنا هنا سأحاول أن أورد ...نزف خاطري ( وفق قناعاتي الخاصة ) ربما يداهمني بأية لحظة لأضعه بين أيدكم ...
متمنياً أن أوفق في ذلك