الأحد، 21 أكتوبر، 2012

لم أعد أنــــــــــــــــــــــا ...



لم يعد في جعبة وجهي ذرائع ٌ لأجل البقاء مدةً أطول ...!!
فكل الطقوس تقمصتها ...
حتى أصبحت ذو جسد ٍ مستعار ..!!
ولم يعد مصل ُ النسيان يجدي ...
وقدمي تلك الطفلة لايزلان يرقصان ...على ايقاع نحيبي ...!!
وذات الطريق يوغل في اسدتراجها ...
لتخطو نفس الخطى ...فتتوشح في نهايته ( ثوب حدادها )..!!
أيتها الساكنة خلف المنفى البعيد ..
لم يعد التنكر يستهويني ...!!
ولم يعد بحياتي متسعٌ من نبض ..
لأكمل تلك اللعبة المضنية جداً ..(لعبة التفتيش عنك ) .....!!

انتظار مجهـــــــــــــــــــــول ~


ألوذ مني ...إلى خرائب شَيدتُ فوقها كل احتمالات النهايات التعيسة ..!!
كل كمائن الهزيمة ...لم تعد تعني لجسدي المتبلد شيء ...!!
والفواجع فوق أرضي ..أُرديت في خندق عابر للموت ..!!
لا أملك من كل ضجيج الدنيا ...
سوى شرفة ضبابية  الزجاج ..!!
أتوسد إلى جوارها الإنتظار ...!!
عل تلك الأميرة تأتي ذات مساء بارد الأوردة ....!!
لتحررني أو لتسرقني من الأسر ...من الاحتضار ....!!!

صباح الخيبة ~






سن اليأس أكلت طريق طفولتي ..... !!
صباح الخيبة أيها الأمل المتسكع فوق الشوارع ...
هل استيقض – أخيراً – أمسك المخادع ...!!؟؟
أم أنه لايزال ينتعل عقولنا ، يبعثر عامداً أحلامنا في المضاجع ..؟؟!!


الموت والعويل يفيض من أحداق الحمام ...
والطرقات نضجت جلودها من ضربات السلم والاستسلام ...!!
وطفلة ذات خمار أطول من عمرها بأعوام ....
تحاول أن تكتب قصة ليلكية ....في السهر والسهاد وفي الغرام ...!!!


فاسهريني أيتها العيون المارقة فوق نفس المنحدر ...
اسهري ومزقي ثياب الليل ...حتى أولد من جديد من رحم الفجر ...!!!